خطوة نحو صحة أفضل
الجمعية المصرية لمرضى السكر والغدد الصماء
الجمعية المصرية لمرضى السكر والغدد الصماء
هي مؤسسة غير ربحية تأسست عام 1990 على يد الدكتورة إيزيس غالي، وتهدف إلى رفع الوعي الصحي ودعم المرضى وأسرهم من خلال توفير المعلومات والموارد اللازمة للتشخيص والعلاج (ESPED) الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر في الأطفال.
رسالة ترحيب أ.د/ منى سالم
أرحب بكم في الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر في الأطفال، المنارة التي تواصل منذ تأسيسها عام 1990 مسيرة العطاء لتقديم أفضل رعاية طبية ودعم شامل لأبنائنا لضمان مستقبل صحي لهم. نحن ملتزمون بتمكين الأطباء والمعلمين والأسر عبر التدريب المستمر وشراكاتنا المحلية والدولية، لترسيخ الوعي المجتمعي.
أنشطة الجمعية المصرية لمرضى السكر والغدد الصماء
نعمل على ترسيخ أحدث بروتوكولات العلاج العالمية لضمان رعاية دقيقة لكل طفل، ونلتزم بدورنا الريادي في الارتقاء بالمنظومة الصحية لتقديم خدمة طبية متميزة لأسرتك العزيزة.
تنظيم المؤتمرات واللقاءات العلمية
عقد مؤتمرات وندوات سنوية متخصصة لمناقشة أحدث المستجدات الطبية وتبادل الخبرات بين المتخصصين.
التدريب الطبي المستمر للأطباء
تأهيل الأطباء على أحدث استراتيجيات التشخيص والعلاج ووضع البروتوكولات العلمية لضمان تقديم أفضل مستوى.
برنامج التوعية المدرسية (كيدز)
تنفيذ برنامج "كيدز" (KiDS) بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسكري لتثقيف الطلاب حول إدارة السكري.
تأهيل الكوادر العلمية والإدارية
تدريب الكوادر المتخصصة على كيفية التعامل الأمثل مع الأطفال المصابين لضمان بيئة آمنة.
التوعية المجتمعية والبودكاست
إنتاج سلسلة من البودكاست والأنشطة الإعلامية لبث الوعي المجتمعي وتمكين المرضى وأسرهم.
دعم وتطوير البحث العلمي والنشر
إتاحة الفرص للأطباء لمواصلة الأبحاث العلمية في مجال السكر والغدد الصماء وتوثيق التعاون.
تقديم المساعدات العينية والعلاجية
توفير الأدوية من خلال عيادات الغدد الصماء التابعة للمستشفيات الجامعية لتخفيف العبء المادي.
الشراكات والتعاون الدولي والمحلي
التعاون مع المنظمات العالمية كالاتحاد الدولي للسكري والوزارات المعنية لتوحيد الرؤى.
كيف يساهم التعاون مع الاتحاد الدولي والوزارات المصرية في توسيع نطاق العمل؟
يساهم التعاون الاستراتيجي بين الجمعية (الجمعية المصرية لغدد السكر والغدد الصماء في الأطفال) وبين الاتحاد الدولي للسكري والوزارات المصرية في توسيع نطاق العمل بشكل جذري، حيث ينقل التركيز من مجرد العلاج الطبي الفردي إلى رعاية مجتمعية شاملة وسياسات صحية ووقائية عالمية المستوى.
